أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 18 · صفحة مطبوعة 17
لله كثيراً كما أنعم علينا كثيراً، وصلى الله على رسوله محمد الذي أرسله شاهداً ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، وعلى آله الذين أذهب عنهم الرجس وطهَّرهم تطهيراً، وعلى جميع المؤمنين الذين أمر الله نبيه أن يبشرهم بأن لهم من الله فضلاً كبيراً.
أما بعد:
لقد رفع الله تعالى شأن حُسن الخلق حين امتدح خليله محمداً صلى الله عليه وسلم بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾(1) ، ونَوَّه صلى الله عليه وسلم بقدره حين قال: « إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق(2) » ، وأن مجامع الخير في حُسن الخلق، فقال: « البر حسن الخلق(3) » .
