مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 176 من النسخة المطبوعة
صفحة 176
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 177 · صفحة مطبوعة 176

قال: فجاء بحجام فشرطه، فذهب عنه ما يجد(426) .

وفي رواية كذلك عن عاصم بن عمر بن قتادة: أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن فيه شفاء(427) » .

خدمة المريض

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم، فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله، فقال: « قد قضى ؟».

قالوا: لا يا رسول الله، فبكى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا، فقال: « ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم، وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ».

وكان عمر رضي الله عنه: يضرب فيه بالعصا، ويرمي بالحجارة، ويحثي بالتراب(428) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل