الشافي(402)
وعن الجعد بن عبد الرحمن، رأيت السائب بن يزيد، ابن أربع وتسعين، جلداً معتدلاً، فقال: قد علمت: ما مُتِّعْتُ به سمعي وبصري إلا بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن خالتي(403) ذهبت بي إليه، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي شاك، فادع الله له، قال: «فدعا لي»(404) .
وفي رواية: «فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة»(405) .
قال ابن بطال: «لا بأس بالذهاب بالصبيان إلى الصالحين وأهل الفضل رغبة في بركة دعائهم والانتفاع بهم، ألا ترى أن هذا الصبي مسح النبي عليه السلام رأسه ودعا له وسقاه من وضوئه، فبرئ حتى قام خلف ظهره عليه السلام ورأى بين كتفيه خاتم النبوة.
وفيه: أن شرب صاحب الوجع من وضوء الرجل الفاضل مما يذهب وجعه»(406) .
وعن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس، قالت: دخلت بابن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أَعْلَقْتُ عليه من العُذرة، فقال: على ما
