مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 157 من النسخة المطبوعة
صفحة 157
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 158 · صفحة مطبوعة 157

مِن آخر ما تكلم به صلى الله عليه وسلم، وهذا ومن آخر ما تكلم به عليه الصلاة والسلام أيضاً قوله: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، ألا إني أنهاكم عن ذلك(377) ثلاث مرات.

ومن هذا المعنى: وصية سعد؛ إذ أمرهم بأن يعتدلوا في دفنه، وأن يتبعوا السنة، فلا يبالغوا أو يفعلوا شيئاً من البدع، أو يفعلوا بدفنه، أو وضع قبره خلاف ما فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم.

النذر في المرض

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: إن امرأة اشتكت شكوى، فقالت: إن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت المقدس، فبرأت، ثم تجهزت تريد الخروج، فجاءت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تسلم عليها، فأخبرتها ذلك.

فقالت: اجلسي فَكُلِي ما صنعت، وصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: « صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا مسجد الكعبة(378) » .

النذر في اللغة: التزام خير أو شر.

وفي الشرع: التزام المكلف شيئاً لم يكن عليه منجزاً أو معلقاً.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل