وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة(362)
فقوله «عاد عبيد الله»، أي: زاره في مرض موته، وكان عبيد الله إذ ذاك أمير البصرة لمعاوية.
وقوله «يسترعيه الله رعية»، يعني: يفوض إليه رعاية رعية، وهي: بمعنى المرعية.
وقوله « يموت »: خبر « ما ».
و«غش الراعي الرعية»: تضييعه ما يجب عليه في حقهم.
وعن عمرو بن أوس، قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان، في مرضه الذي مات فيه بحديث يتسار إليه، قال: سمعت أم حبيبة، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: « من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة، بني له بهن بيت في الجنة(363) » .
وعن مطرف، قال: بعث إلي عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فيه، فقال: إني كنت محدثك بأحاديث، لعل الله أن ينفعك بها بعدي، فإن عشت فاكتم عني، وإن مت فحدث بها إن شئت: إنه قد سُلِّمَ علي، واعلم «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد جمع بين حج وعمرة، ثم لم ينزل فيها كتاب الله، ولم ينه عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم»، قال رجل فيها برأيه ما شاء(364) .
