مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 149 من النسخة المطبوعة
صفحة 149
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 150 · صفحة مطبوعة 149

ومن هذا القبيل: ما روته السنة عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل»(355) ، وكان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقَّاً(356) .

وعن أسامة بن زيد قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلت إليه إحدى بناته، تدعوه وتخبره: أن صبيَّاً لها، أو ابنًا لها في الموت، فقال للرسول: « ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب ».

فعاد الرسول، فقال: إنها قد أقسمت لتأتينها، قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقام معه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وانطلقت معهم، فرفع الصبي، ونفسه تقعقع، كأنها في شنة، ففاضت عيناه، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟

قال: « هذه رحمةٌ، جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء(357) » .

وهذه الظاهرة نفسها حدثت في حديثنا هذا، فلما رأى القوم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل