مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 140 من النسخة المطبوعة
صفحة 140
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 141 · صفحة مطبوعة 140

قلت: فأوصي بالثلث وأترك لها الثلثين؟

قال: « الثلث، والثلث كثير »، ثم وضع يده على جبهته، ثم مسح يده على وجهي وبطني، ثم قال: « اللهم اشف سعداً، وأتمم له هجرته »، فما زلت أجد برده على كبدي فيما يخال إلي حتى الساعة(329)

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك وعكاً شديداً، فمسسته بيدي فقلت: يا رسول الله، إنك لتوعك وعكاً شديداً؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم ».

فقلت: ذلك أن لك أجرين؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أجل »، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما من مسلم يصيبه أذى، مرض فما سواه، إلا حط الله له سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها(330) » .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن عمر، قال: وضعت يدي على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: بأبي وأمي ما أجرك! وهو يومئذ محموم.

فقال: « إنا كذلك يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر(331) » .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل