مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 105 من النسخة المطبوعة
صفحة 105
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 106 · صفحة مطبوعة 105

بغلة، معه غلام يمشي خلفه»(238)

وعن الزهري، عن بعض بني عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: كنت مع عمر في سفر بطريق مكة، فنزلنا في القائلة فنمنا، فرأيت كأن عمر مر بي، فركض أم كلثوم ابنة عقبة برجله، ثم مضى فشددت علي ثيابي، ثم اتبعته فأدركته، فقلت: «يا أمير المؤمنين ما أدركتك حتى حسرت، وما أرى الناس يدركوك حتى يحسروا».

فقال عمر: ما أحسبني أسرعت.

قال عبد الرحمن: «والذي نفسي بيده إني لأراه عمله أو إنه ليعمله»(239) .

وأما ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه رأى رجلاً يشتد خلفه غلام، فقال: «احمله، فإنه أخوك المسلم، وروحه مثل روحك»(240) ، فلا يصح إسناده؛ فالراوي عن أبي هريرة أبو المُهَزِّم، حكم عليه ابن حجر ب«متروك»(241) .

باب

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل