الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 356 · صفحة مطبوعة 355
3 ــ الصالح.
في قوله تعالى: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} [التحريم: 4]، ذكر بعض أهل التفسير أن المراد بصالح المؤمنين أبو بكر وعمر، فعن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، وعكرمة، في قوله عز وجل: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ}، قال: أبو بكر وعمر(392) ، وعن عبيد بن سليمان قال: سمعت الضحاك يقول في قوله عز وجل: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ}، قال: أخيار المؤمنين أبو بكر وعمر(393) .
وقد ذكر الطبري هذا القول في تفسيره عن مجاهد، والضحاك(394) ، ولكنه رجح العموم، وهو الظاهر(395) .
لكن رجح غيره أن المراد بالآية الخصوص، يقول الواحدي:
