مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريم2 ــ إظهار ما لا يضمرون:
صفحة 107
حجم النص28
2 ــ إظهار ما لا يضمرون:صفحة 107

قال ابن كثير: «يقول تعالى محرضا للمؤمنين على معاداة المشركين والتبري منهم، ومبينا أنهم لا يستحقون أن يكون لهم عهد لشركهم بالله وكفرهم برسول الله ولو أنهم إذ ظهروا على المسلمين وأديلوا عليهم، لم يبقوا ولم يذروا، ولا راقبوا فيهم إلا ولا ذمة»(122)

ومن الصفات المذكورة أيضًا في هذه الآيَات الكريمة:

2 ــ إظهار ما لا يضمرون:

قال الرازي: «أما قوله: {يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ} أي: يقولون بألسنتهم كلامًا حلوًا طيبًا، والذي في قلوبهم بخلاف ذلك، فإنهم لا يضمرون إلا الشر والإيذاء إن قدروا عليه»(123) .

يقول السعدي: «{كَيْفَ} يكون للمشركين عند الله عهد وميثاق {و} الحال أنهم {وَإِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ} بالقدرة والسلطة، لا يرحموكم، و{لَا يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} أي: لا ذمة ولا قرابة، ولا يخافون الله فيكم، بل يسومونكم سوء العذاب، فهذه حالكم معهم لو ظهروا.

ولا يغرنكم منهم ما يعاملونكم به وقت الخوف منكم، فإنهم {يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ} الميل والمحبة لكم، بل هم الأعداء

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل