الفصل الأول : التَّعْرِيف بِمَفْهُومِ الصَّحَابَةِ وَالقَرَابَةصفحة 22
وفي ختام هذه المقدمة أحمد الله تعالى وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين أن وفقني لإتمام البحث، وأشكر من أعطاني الفكرة الأولى لهذا البحث، وهو الشيخ الفاضل، والأخ الكريم، الأستاذ/ عمرو بسيوني، وأسأل الله أن يجمعني وأهلي ومشايخي وإخواني في زمرة من رضي عنهم من أصحاب نبيه وآله، والحمد لله رب العالمين.
وكتبه
عمرو صبحي علي الشرقاوي
amr.alsharqawi@gmail.com
