رابعًا: طبقات الصحابة :صفحة 37
يروى عن آحاد الصحابة أنه صحابي، وتارة بقوله وإخباره عن نفسه بعد ثبوت عدالته بأنه صحابي، والله أعلم»(21)
رابعًا: طبقات الصحابة(22) :
إذا أمعنا النظر في الكتب التي ذكرت طبقات الصحابة وجدنا أن أصحاب تلك المصنفات قد سلكوا في ذكر طبقات الصحابة مسلكين، وكلا هذين المسلكين يحتمله معنى الطبقة في لغة العرب، وكذلك اصطلاح المحدثين:
المسلك الأول: جعلهم كلهم طبقة واحدة، وممن سلك هذا المسلك:
«خليفة بن خياط العُصفري (ت 240 هـ) في كتابه «الطبقات»، وأسلم بن سهل الواسطي المعروف ببحشل (ت 292 هـ) في كتابه «تاريخ واسط»، وأبي حاتم محمد بن حبان البستي (ت 354 هـ) في كتابه «الثقات»، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405هـ) في كتابه «تاريخ نيسابور»».
وقد راعى هؤلاء المصنفون في جعلهم الصحابة «طبقة واحدة» اشتراك الصحابة
