مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمصفحة 228 من النسخة المطبوعة
صفحة 228
حجم النص28
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 229 · صفحة مطبوعة 228

تخرج إليهم وأقم بالمدينة حتى يدخلوها علينا، على ما قد بينا قبل، ومما تشير به عليهم أنت يا محمد، عليم بأصلح تلك الآراء لك ولهم، وبما تخفيه صدور المشيرين عليك بالخروج إلى عدوك، وصدور المشيرين عليك بالمقام في المدينة، وغير ذلك من أمرك وأمورهم»(254)

وقال الثعلبي: «وقال سائر المفسرين: هو أحد، وهو أثبت»(255) .

فانظر إلى وصف الله لهذه الثلة المباركة بالإيمان، وهذه شهادة الله الذي يعلم السر وأخفى، وكفى بها شهادة على رسوخ إيمان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يقول ابن كثير: «المراد بهذه الوقعة يوم أحد عند الجمهور، قاله ابن عباس، والحسن، وقتادة، والسدي، وغير واحد. وعن الحسن البصري: المراد بذلك يوم الأحزاب. رواه ابن جرير، وهو غريب لا يعول عليه.

وكانت وقعة أحد يوم السبت من شوال سنة ثلاث من الهجرة، قال قتادة لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال، وقال عكرمة: يوم السبت للنصف من شوال، فالله أعلم.

وكان سببها أن المشركين حين قتل من قتل من أشرافهم يوم بدر،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل