قال: (يا أهل العراق، أحبونا حب الإسلام، ولا تحبونا حب الأصنام، فما زال بنا حبكم حتى صار علينا شيناً)(479)
وعند الإمام ابن سعد في (الطبقات الكبرى): (يا أيها الناس، أحبونا حب الإسلام، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عاراً)(480) وفي رواية أخرى (أحبونا حب الإسلام، فوالله ما زال بنا ما تقولون حتى بغّضتمونا إلى الناس)(481) .
وعن سفيان بن عبيد الله قال: (جاء نفر إلى علي بن الحسين فأثنوا عليه فقال: ما أكذبكم وما أجرأكم على الله، نحن من صالحي قومنا وبحسبنا أن نكون من صالحي قومنا)(482) .
هذه الصنمية التي عبّر عنها الإمام علي بن الحسين في النظرة لأهل البيت، نراها اليوم بأعيننا في كثير من بقاع العالم الإسلامي متجسدة في التعاطي مع مراقد الأولياء والصالحين لا سيما أهل البيت منهم.
ولعل أصدق تعليق يُمكن للمرء أن يعلق به على تلك الطقوس التي يمارسها العامة عند هذه المراقد هو ما قاله المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله «الإنسان وهو يحدق بالصورة قد
