مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينالعترة
صفحة 50
حجم النص28
العترةصفحة 50

يعني من الغَد- دَعَاني قال: «ما فَعَلَ الَّذي قِبَلَكَ». قال: قُلْتُ: قَدْ أَرَاحَكَ اللَّهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ الله. فَكَبَّرَ وحَمِد الله شَفَقًا من أن يُدرِكَه الموت وعنده ذلك ثُمَّ اتَّبَعْتُهُ حَتَّى إذَا جَاءَ أَزْوَاجَهُ فَسَلَّمَ عَلَى امرأَة امرأَة حتَّى أَتَى مَبِيتَهُ)(125)

وكل هذه الأحاديث تشير بجلاء إلى أنّ أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهل بيته.

العترة

أما لفظ (العترة) فيُراد به (قرابة الرجل وأصله)، فهم في حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنو هاشم فقط(126) ، فلا يُقال عن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهن من عترته صلى الله عليه وآله وسلم.

قال الخليل الفراهيدي (175هـ) : (وعِتْرَةُ الرَّجلِ: أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمّه دِنْياً)(127) .

وقال الأزهري (370هـ) القول «عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم»: (وقيل: عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أهل بيته، وهم آله الذين حُرّمت عليهم الصدقة المفروضة وهم ذوو القربى الذين لهم خمس الخمس المذكور في سورة الأنفال) ثمَّ علّق قائلاً: (وهذا القول عندي أقربها والله أعلم)(128) .

وقال الجوهري (393هـ) (العتر بالكسر: الأصل. وفي المثل: «عادت لعترها لميس» أي رجعت إلى أصلها. يضرب

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل