ثالثاً: تصريحهم بوجوب محبة أهل البيت ومعرفة حقهم دون إفراط أو
تفريطصفحة 110
والبيتان يُنسبان في أغلب الكتب إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي المطلبي -صاحب المذهب الفقهي المعروف- بينما نسبها المجد الشيرازي لمحمد بن يوسف الشافعي(285) ، والله أعلم بالصواب.
ثالثاً: تصريحهم بوجوب محبة أهل البيت ومعرفة حقهم دون إفراط أو تفريط
قال زهير بن أبي سلمى، ولنِعم ما قال:
| هم وسطٌ يرضى الأنام بِحُكمهم | إذا نزلت إحدى الليالي بِمُعظم(286) ( 286 ) |
|---|
لقد انقسم الناس تجاه أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أصناف ثلاثة، ما بين تفريط وإفراط ومنهج وسط وهو الطريق المستقيم، وبيان ذلك:
الصنف الأول: مفرِّطون في حقِّهم، وهم الجفاة لهم، البُغاة عليهم.
الصنف الثاني: مُفرِطون في حبهم، متجاوزون الحد الشرعي فيه، وهم الغلاة فيهم.
الصنف الثالث: معتدلون منصفون، مفارقون لطريقة الصنفين (الغالين والجافين) وهم الوسط بينهما.
