المولى محمد إسماعيل المازندراني الخواجُوئي(1173هـ)صفحة 84
أصحاب الكمال في تحقيق معنى الآل كلاماً يُناسب ذكره في هذا المقام، وهو أنّ آل النبي عليهم السلام كل من يؤول إليه، وهم قسمان:
الأول: من يؤول إليه أولاً صورياً جسمانياً كأولاده ومن يحذو حذوهم من أقاربه الصوريين الذين يحرم عليهم الصدقة.
والثاني: من يؤول إليه أولاً معنوياً روحانياً، وهم أولاده الروحانيون من العلماء الراسخين والأولياء الكاملين والحكماء المتألهين المقتبسين من مشكاة أنواره، سواء سبقوه بالزمان أو لحقوه، ولا شك أنّ النسبة الثانية آكد من الأولى، وإذا اجتمعت النسبتان كان نوراً على نور كما في الأئمة المشهورين من العترة الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين)(222) .
المولى محمد إسماعيل المازندراني الخواجُوئي(1173هـ)
فقد قال في رسالته (الفوائد في فضل تعظيم الفاطميين) ما نصه:
(دلّت الأخبار السابقة(223) على أنّ (آل محمد) و(أهل بيته) و(ذريته) قد يطلق على غير المعصومين منهم(224) بل على الظالمين
