مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 120 من النسخة المطبوعة
صفحة 120
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 120 · صفحة مطبوعة 120

وهذا المعنى ملتبسٌ على أغلب الناس ومشتبه عليهم، حيث يظنون بأنّ السنة ينكرون فضائل أئمتنا)(314)

رابعاً: حرصهم على نسب أهل البيت وغلظتهم على الأدعياء

لقد حرص الإسلام على صيانة الأنساب وحفظها من الاختلاط، وعدّ دعوى الرجل الانتساب إلى غير أبيه مِن أعظم الفِرى التي يستحق صاحبها النار.

روى البخاري في صحيحه عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إنّ من أعظم الفِرى أن يُدعى الرجل إلى غير أبيه أو يُري عينهُ ما لم تَرَ، أو يقولَ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يَقُل)(315) .

وروى البخاري ومسلم عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ليس من رجل ادّعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادّعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار»(316) .

وروى الإمام أحمد في (مسنده) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من ادّعى إلى غير أبيه لم يرح ريح

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل