مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 121 من النسخة المطبوعة
صفحة 121
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 121 · صفحة مطبوعة 121

الجنة، وإنّ ريحها ليُوجد من قدر سبعين عاماً أو مسيرة سبعين عاماً، ومن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)(317)

وإذا كان هذا في عامة الأنساب فإنّ الغيرة على ضبط نسب أهل البيت أولى من ضبط غيره؛ لئلا ينتسب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ليس أهلاً لهذا النسب الشريف.

ولهذا قال الإمام مالك: (من انتسب إلى بيت النبي ص – يعني بالباطل – يُضرب ضرباً وجيعاً ويُشهّرُ، ويُحبس طويلاً حتى تظهر توبته، لأنه استخفاف بحقِّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم)(318) .

وقال الحافظ السخاوي تعليقاً على قول الإمام مالك: (ورحم الله مالكاً، كيف لو أدرك من يتسارع إلى ثبوت ما يغلب على الظن التوقف في صحته من ذلك بدون تثبُّت، غير ملاحظ ما يترتب عليه من الأحكام، غافلاً عن هذا الوعيد الذي كان مُعيناً على الوقوع فيه؟! إما بثبوته ولو بالإعذار فيه، طمعاً في الشيء التافه الحقير، قائلاً: الناس مؤتمنون على أنسابهم! وهذا لعمري توسعٌ غير مرضيِّ)(319) .

وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الوقف الذي أُوقِف على الأشراف، ويقول: (إنَّهم أقارب)، هل الأقاربُ شرفاء أم غير شرفاء؟ وهل يجوز أن يتناولوا شيئاً من الوقف أم لا؟

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل