الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 84 · صفحة مطبوعة 83
قال: كي تشكر نعمتي يا آدم»(103) .
ولذا علّم نبينا محمد أمته أن تشكر ربها إذا رأت أهل البلاء، فعَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً؛ إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ(104) » .
ومن تمام الأدب في ذلك الموقف ألا يسمع صاحب البلاء ما يقوله من لم ينزل به البلاء؛ رفقًا بقلب المبتلى، وحرصًا على مشاعره.
وهذا الأدب دلنا عليه الباقر عليه السلام حينما قَالَ: «إِذَا رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ فَتَعَوَّذَ مِنْهُ يَقُولُ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ، وَلَا يُسْمِعُ صَاحِبَ الْبَلَاءِ»(105) .
