الكسل والبخل.
والقلب له أمراضه وآفاته مثل: النفاق والرياء.
والجسد له آفاته مثل: الصمم والخرس.
لذا نجد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعاذ من هذه الأمراض التي قد تحول بينه وبين التواصل مع ربه أو مع الناس، أو لا يكون عبدًا فاعلاً في الحياة عالة على غيره، فعن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو يقول: « اللهم إني أعوذ بك من: العجز، والكسل، والبخل، والهرم، والقسوة، والغفلة، والذلة، والمسكنة.
وأعوذ بك من: الفقر، والكفر، والشرك، والنفاق، والسمعة، والرياء.
وأعوذ بك من: الصمم، والبكم، والجنون، والبرص، والجذام، وسيئ الأسقام(100) » .
وقد شرح المناوي هذا الحديث بقوله: «( وأعوذ بك من الصمم ) بطلان السمع أو ضعفه، قال القاضي: وأصله صلابة من اكتناز الأجزاء، ومنه قيل: حجر أصم، وقناة صماء، سمي به فقدان حاسة السمع؛ لأن سببه أن يكون باطن الصماخ كنزًا لا تجويف فيه يشتمل على هواء يسمع الصوت بتموجه.
والبكم بالتحريك: الخرس، أو أن يولد لا ينطق ولا يسمع،
