الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 43 · صفحة مطبوعة 42
ملوك وأشراف وعلماء وأدباء من ذوي الإعاقة
إذا كنا قد تحدثنا عن الأمم وكيف أن نظرتها في العموم كان فيها شيء من الازدراء والانتقاص من ذوي الإعاقة، بل وصل الحال في بعض الأحوال لقتلهم والتخلص منهم.
ولكن الأمر لم يسر طوال الوقت على هذه الوتيرة؛ حيث برز ملوك وأشراف ملكوا الدنيا وسادوا أقوامهم رغم ما كان بهم من إعاقة.
فقد قيل: إن الإسكندر كان أحنف، وأنو شروان كان أعور، ويزدجر كان أعرج، وهؤلاء ملوك أمم كبيرة ذات حضارات عريقة.
ومن ملوك العرب: جذيمة الوضاح الذي كان أبرص.
ومن الخلفاء: هشام بن عبد الملك الذي كان أحول.
ومن أشراف قريش وغيرهم: أبو طالب الذي كان أعرج، وأبو جهل كان أحول، وأبو لهب كذلك، وكذلك زياد، وعدي بن زيد.
والأحنف بن قيس كان أحنف متراكب الأسنان، صعل الرأس، مائل الذقن.
والربيع بن زياد كان أبرص، وكذلك الحارث بن حلزة، وأيمن بن
