الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 39 · صفحة مطبوعة 38
سَمِيعُ.
أي: أصم عن القبيح الذي يَكْرِثُهُ (تقول: كرثه الغم — من بابي ضرب ونصر — وأكرثه: إذا اشتد عليه) ويغمه، وسميع لما يسره، أي: يسمع الحسنَ، ويتصامم عن القبيح، فعلَ الرجلِ الكريم(47) .
كم من ذي عرج في درج المعالي عرج، وكم من صحيح قدم ليس له في الخير قدم.
وقيل: إن من الصم من يسمع السر فإذا رفعت إليه الصوت لم يسمعه.
ورأيت من العمش من لا ينظر صورة الإنسان من قريب، ولكن يقرأ الخط الرقيق الحواشي(48) .
والأمثلة في كتب الحكم والأمثال كثيرة، وإنما أردنا أن نلقي نظرة سريعة عما يدور في خلد العرب تجاه المرضى وذوي الحاجات والإعاقات.
