الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 34 · صفحة مطبوعة 33
طالب «بعض نسائه بالعرج فقال:
| قالت عرجتَ فقد عرجتُ فما الذي | أنكرت من جَلَدي وحسن فعالي |
|---|---|
| وأنا ابن بجدتها وفي صيّابها(29) ( 29 ) | وسليل كلّ مسوّد مفضال |
| أدع الرقاحة(30) ( 30 ) لا أريد نماءها | كيما أفيد رغائب الأموال |
| وأكف سهمي عن وجوه جمة | حتى تصيب مقاتل البخّال |
وقال أبو طالب قولاً هو أجمل وأرجح من قول الجميع؛ وذلك أنه قال وفسر:
| أنا يوم السلم مكفي | ويوم الحرب فارس |
|---|---|
| أنا للخمسة أنف | حين ما للخمس عاطس |
فزعم — كما ترى — أنه إذا كان في السلم فهو لا يحتاج مع الكفاية والأعوان إلى ابتذال نفسه في حوائجه، وإذا كان في الحرب فهو فارس يبلغ جميع إرادته.
