مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمصفحة 50 من النسخة المطبوعة
صفحة 50
حجم النص28
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 51 · صفحة مطبوعة 50

وأيضًا فإن لفظ الأهل يضيفونه إلى الجماد وإلى غير المعظم كما يقولون: أهل البيت، وأهل المدينة، وأهل الفقير، وأهل المسكين، وأما الآل فإنما يضاف إلى معظم من شأنه أن يؤول غيره أو يسوسه فيكون مآله إليه.

ومنه الإيالة: وهي السياسة.

فآل الشخص هم من يؤوله ويؤول إليه ويرجع إليه، ونفسه هي أول وأولى من يسوسه ويؤول إليه؛ فلهذا كان لفظ آل فلان متناولًا له، ولا يقال هو مختص به، بل يتناوله ويتناول من يؤوله»(40) .

هذا هو التعريف اللغوي للفظ «آل» أما لفظ «أهل»، فذكر أهل اللغة أن: «أَهْلُ الرَجل: زوجهُ، وأخصّ الناس به. والتَّأَهُّل: التَّزوُّج. وأهل البيت: سكانه»(41) .

ــ والصحيح أن الآل والأهل يطلقان على معان مشتركة، ومن ذلك: أنهما يطلقان على الزوجة(42) والعيال ، فهما يطلقان على آل البيت، وأخص آل البيت نساء الرجل، يقول الفراهي: «أهل البيت عبارة عن النساء، الواحد والجمع فيه سواء.

ولكن الضمير الذي يرجع إليه يكون جمعًا ومذكّرًا اجتنابًا عن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل