الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 451 · صفحة مطبوعة 450
إلى آخر الآية، «وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق يخطب على فتاه زيد بن حارثة، فدخل على زينب بنت جحش الأسدية فخطبها، فقالت: لست بناكحته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فانكحيه»، فقلت: يا رسول الله أؤامر في نفسي فبينما هما يتحدثان أنزل الله هذه الآية على رسوله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ}.. إلى قوله: {ضَلَالًا مُّبِينًا} قالت: قد رضيته لي يا رسول الله منكحا؟ قال: «نعم»، قالت: إذن لا أعصي رسول الله، قد أنكحته نفسي»(505)
المبحث التاسع عشر : أم شريك رضي الله عنها
1 قوله تعالى: {وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن
