الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 410 · صفحة مطبوعة 409
شهدوا أيضًا غزوة تبوك، وقد علمت أن الله فرق بين أهل النفاق، وأهل الإيمان في تلك الغزوة، وذكر من أحوال أهل النفاق ما فارقوا به أهل الإيمان.
2 ــ وقد أثنى الله على السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وهم الذين بايعوا تحت الشجرة، وأثنى كذلك على من اتبعهم بإحسان، {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة:(452) 100] .
