في الصحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، واعتبار الطبقة في هذه المصنفات بمعنى «الجيل أو القرن».
المسلك الثاني: تقسيم الصحابة إلى عدة طبقات، وممن سلك هذا المسلك:
«محمد بن سعد كاتب الواقدي (ت 230 هـ) في كتابه «الطبقات الكبرى»، وأبي عبد الله الحاكم (ت 405 هـ) في كتابه «معرفة علوم الحديث»، وجمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي (ت 597 هـ) في كتابه «صفة الصفوة»».
وقد راعى هؤلاء المصنفون في تقسيمهم الصحابة إلى عدة طبقات معنى آخر يحتمله أيضًا معنى الطبقة في لغة العرب(23) ، وهو حال الصحابي ومنزلته في الإسلام من حيث فضله وسابقته في الإسلام.
وقد اختلفت اجتهادات هؤلاء المصنفين في عدد طبقات الصحابة بهذا الاعتبار، حيث جعلهم محمد بن سعد خمس طبقات في حين جعلهم الحاكم اثنتي عشرة طبقة، بينما قلد الحافظ أبو الفرج بن الجوزي ابن سعد في تقسيمه لهم إلى خمس طبقات.
