الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 368 · صفحة مطبوعة 367
شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل: 106].
قال الطبري: «وذكر أن هذه الآية نزلت في عمار بن ياسر وقوم كانوا أسلموا ففتنهم المشركون عن دينهم، فثبت على الإسلام بعضهم وافتتن بعض»، واخرج عن ابن عباس قوله: «{مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنُّ بِالْإِيمَان} إلى آخر الآية وذلك أن المشركين أصابوا عمار بن ياسر فعذبوه، ثم تركوه، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه بالذي لقي من قريش، والذي قال، فأنزل الله تعالى ذكره عذره: {مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ} إلى قوله: {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}»(413) .
قال الواحدي: «أكثر المفسرين على أن الآية نزلت في عمار بن ياسر»(414) .
