الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 338 · صفحة مطبوعة 337
من بطون قريش إلّا ولرسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم قرابة.
والثاني: إلّا أن تَوَدُّوا قرابتي، قاله عليّ بن الحسين، وسعيد بن جبير، والسدي.
ثم في المراد بقرابته قولان:
أحدهما: عليّ وفاطمة وولدها، وقد رووه مرفوعًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والثاني: أنهم الذين تَحْرُم عليهم الصدقة ويُقْسَم فيهم الخُمُس وهم بنو هاشم وبنو المطَّلِب.
والثالث: أن المعنى: إلّا أن تَوَدَّدوا إلى الله تعالى فيما يقرِّبكم إليه من العمل الصالح، قاله الحسن، وقتادة.
والرابع: إلّا أن تَوَدُّوني، كما تَوَدُّون قرابتَكم، قاله ابن زيد. والخامس: إلّا أن تَوَدُّوا قرابتَكم وتصِلوا أرحامَكم، حكاه الماوردي.
والأول: أصح»(371) .
فليعلم أن ما فسر به بعض المفسرين أن المعنى: «إلا أن تودوا أقاربي، تلفيق معنى عن فهم غير منظور فيه إلى الأسلوب العربي، ولا
