مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 63 من النسخة المطبوعة
صفحة 63
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 63 · صفحة مطبوعة 63

(وكان صلى الله عليه وآله وسلم له في كل بطن من قريش رحم، فهذا الذي سألهم ليس بأجر على التبليغ لأنه مبذول لكل أحد، لأنّ كل أحد يوده أهل قرابته وينتصرون له من أذى الناس. وقد فعل له ذلك أبو طالب ولم يكن أجراً على التبليغ لأنه لم يؤمن)(158)

وروى ابن سعد في (الطبقات) عن الشعبي قال: (أكثروا علينا في هذه الآية: ﴿قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾(159) فكتب إلى ابن عباس، فكتب ابن عباس أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان أوسط النسب في قريش، لم يكن حي من أحياء قريش إلا وقد ولدوه، فقال الله تبارك وتعالى: قل لا أسألكم على ما أدعوكم إليه أجراً إلا المودة، تودوني لقرابتي وتحفظوني في ذلك)(160) .

أما مسألة أجر الرسالة، فيمكننا القول بأنها قد طُرحت قبل بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم على لسان خمسة من أنبياء الله تعالى وهم: نوح وهود وصالح ولوط وشعيب عليهم السلام، فكلهم كان قوله لقومه –كما في كتاب الله تعالى العزيز-: ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(161) .

ومن الغريب جداً أن يفترض مسلم أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسأل

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل