الإمام البيضاوي (682هـ) في تفسير الآية: (بامرأته رُوي أنه قضى أقصى الأجلين ومكث بعد ذلك عنده عشراً أخرى ثم عزم على الرجوع)(114)
وبمثل هذا قال المفسر عبد الله شُبّر (1422هـ) – وهو من علماء الشيعة-: ﴿وَسَارَ بِأَهْلِهِ﴾ امرأته بإذن أبيها إلى الشام أو مصر)(115) .
الثالث والرابع: قول الملائكة كما في سورة هود لسارة زوج إبراهيم؛ ﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾(116) .
وقوله تعالى في سورة الأحزاب مخاطباً نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا(117) ﴾( ) وقد تقدّم الحديث عنهما.
الخامس: عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: (بُني على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزينب بنت جحش بخبز ولحم فأرسلت على الطعام داعياً... فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانطلق إلى حُجرة عائشة فقال: (السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله)، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك؟ بارك الله لك، فتقرّى حُجَرَ
