الغُلامَ ابنتك»- لي- فأنكَحَني، وقال لمِحمِية: «أصدق عنهما من الخُمُس كذا، وكذا(87)
وفي رواية: (إنّ هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد)(88) .
وزاد الإمام الشافعي والإمام أحمد في رواية عنه على بني هاشم «بني المطلب» لحديث جُبير بن مُطعم رضي الله عنه قال: مَشَيْتُ أنا وعثمان بن عفَّان، فقال: يا رسول الله، أعطَيتَ بني المُطَّلب وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد»(89) وفي رواية: (إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام)(90) .
وذلك لأنّ بني المطلب كانت لهم نصرة عظيمة لبني هاشم في الجاهلية والإسلام، بخلاف بني عمهم من عبد شمس ونوفل فإنهم قد خذلوهم في الحصار الجائر الذي فُرض على بني هاشم في شِعبهم، وغيرها من المظالم.
لكن ذلك لا يعني اعتبار (بني المطلب) من (أهل البيت)، إذ أنّ استحقاقهم لخُمس الغنائم إنما هو لنصرتهم لأهل البيت (بنو هاشم) لا لكونهم منهم.
ولهذا ذهب الإمام أبو حنيفة والإمام مالك والإمام أحمد في رواية عنه إلى أنّ بني المطلب ليسوا من أهل البيت.
