مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 200 من النسخة المطبوعة
صفحة 200
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 200 · صفحة مطبوعة 200

في أمواتي، ولا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له، قال: وقدامه جويرية سوداء تدرج. قال: لقد كان مني إلى أم هذه، أو إلى هذه كخطة القلم فأتتني هذه، فلو كنت أعلم الغيب ما كانت تأتيني. ولقد قاسمت مع عبد الله بن الحسن حائطاً بيني وبينه، فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل فلو كنت أعلم الغيب لأصابني السهل والشرب وأصابه الجبل. وأما قوله أني قلت له هو عيبة علمنا، وموضع سرنا، أمين على أحيائنا وأمواتنا: فلا آجرني الله في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له شيئاً من هذا قط(530)

وروى المفيد في (الأمالي) عن ابن المغيرة قال: كنت أنا ويحيى بن عبد الله بن الحسن عند أبي الحسن (الكاظم) فقال له يحيى: جعلت فداك، إنهم يزعمون أنك تعلم الغيب فقال: سبحان الله، ضع يدك على رأسي فوالله ما بقيت شعرة فيه ولا في جسدي إلا قامت...)(531) .

وروى الطبرسي عن أحد أئمة أهل البيت أنه قال راداً على الغلاة: يا محمد بن علي، تعالى الله عز وجل عما يصفون، سبحانه وبحمده، ليس نحن شركاءه في علمه ولا في قدرته. بل لا يعلم الغيب غيره كما قال في محكم كتابه تبارك وتعالى: ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ﴾(532) وأنا وجميع

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل