أولئك يلعنهم الله ويلعنهم أهل البيت!
إنّ معرفتنا بأهل البيت تؤكد لنا أنهم تبع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلعنون من لعنه الله ورسوله، ويتبرأون ممن تبرأ منه الله ورسوله.
ولذلك كان موقفهم تجاه العابثين بدين الله تعالى شديداً وصارماً دائماً وأبداً.
ودلائل ذلك في التاريخ أشهر من أن يُنبه عليها.
وعلماء الأمة مأمورون من الله تعالى أن يبينوا الحق ويزيلوا اللبس، ويُعرّوا الباطل، لا سيما إذا ما شاع وانتشر، بل ونُسب إلى خيرة الخلق كالصحابة وأهل البيت.
قال الله تعالى في محكم تنزيله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُون إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيم(502) ﴾ .
وفي (الكافي) منسوباً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله)(503) .
