مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 188 من النسخة المطبوعة
صفحة 188
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 188 · صفحة مطبوعة 188

مُعبّراً عن ضيقهم بالبدع والكفريات التي نُسبت إلى منهجهم ودعوتهم النقية.

فقد روى الطوسي عن ابن نباته قال: قال الإمام علي: (اللهم إني برئ من الغلاة كبراءة عيسى ابن مريم من النصارى، اللهم اخذلهم أبداً ولا تنصر منهم أحداً)(496) .

وروى الحميري عن الفضيل بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله –أي الإمام جعفراً الصادق- يقول: اتقوا الله وعظّموا الله وعظّموا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا تفضلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحداً، فإنّ الله تبارك وتعالى قد فضله، وأحبوا أهل بيت نبيكم حباً مقتصداً ولا تغلوا ولا تفرقوا ولا تقولوا ما لا نقول، فإنكم إن قلتم وقلنا متم ومتنا ثم بعثكم الله وبعثنا فكنا حيث يشاء الله وكنتم(497) .

وروى الطوسي عن فضيل بن يسار قال: قال الإمام الصادق: «احذروا على شبابكم الغلاة لا يفسدوهم، فإنّ الغلاة شر خلق الله، يُصغّرون عظمة الله ويدعون الربوبية لعباد الله، والله إنّ الغلاة لشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا»(498) .

وكان يُعلن تبرأه من الغلاة قائلاً: «لعن الله من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا، ولعن الله من أزالنا عن العبودية لله الذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا»(499) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل