مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 185 من النسخة المطبوعة
صفحة 185
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 185 · صفحة مطبوعة 185

أهل البيت ضد الغلو والتقديس الزائف

إنّ حب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وموالاتهم ونصرتهم والذب عنهم معنى إيماني رائع، تجيش له مشاعر المؤمنين الصادقين، طالما بقي الحب حباً إيمانياً شرعياً لا تكدره تحريفات المبطلين.

لكنه حين يتعدى حدود الشرع فإنه ينقلب ولا بد بغضاً وعداوة لأهل البيت النبوي.

ذلك لأنّ التقوّل على الأتقياء الصالحين ونسبة ما يضاد دينهم وأخلاقهم إليهم، لا يُمكن بحال من الأحوال أن يُعتبر حباً وولاء وإنما يُصنّف مباشرة تحت عنوان (البغض والمعاداة)!

ولو جاز لنا أن نسأل المسيح؛ على سبيل المثال عن رأيه وموقفه ممن غلا فيه ونسب إليه ما لم يقل – باسم حبه وتوليه – أتراه يصرّح بحب هذا المغالي وتمني الاجتماع به في الجنان عند مليك مقتدر؟ أم يذكره بالسوء ويبرأ إلى الله تعالى منه ومن صنيعه بما أفسد به دين الله وعقائد الناس؟

إنّ أبغض الناس عند المسيح؛ هم الذين غالوا فيه وجعلوه نداً لله تارة، وابناً له تارة أخرى، واستبدلوا رسالته التي بُعث من

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل