مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 182 من النسخة المطبوعة
صفحة 182
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 182 · صفحة مطبوعة 182

وهكذا رأيت البشرية تعوم في سراب من الأوهام، وحقاً أكبرت أولئك العلماء من المسلمين أمثال ابن حزم الأندلسي ومن حذا حذوه من الذين منحهم الله عقولاً جبارة اتخذوها مناراً وهداية لهم وللآخرين، فسبقوا عصورهم بقرون وقرون، ووقفوا موقف الساخر الغاضب من هذه الأعمال(485) .

فليت الجماهير الغفيرة الزاحفة إلى العتبات والمراقد تُفيق من سُباتها العميق، إذ تُقاد بلا وعي ولا انتباه نحو الانحراف عن الجادة الإسلامية، بانتهاجها منهج الغلو الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأصاب من قبل أمتنا الأمم السابقة.

فيرى المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله أن تجاوز الحد المشروع في النظرة إلى الشخصيات، والاستغراق في الجوانب الضبابية الغامضة في الشخصيات سبب رئيس للجنوح للغلو، والوقوع في شَرَكِه .

وقد أشار لهذا بقوله: وقد نحتاج إلى استحياء هذا الأسلوب التربوي في دراساتنا وأبحاثنا التي فيها حياة الأنبياء والأئمة والأولياء، فنستغرق في الجوانب العملية في حركة الإسلام في حياتهم الشخصية والعامة لنبقى في خط الارتباط بالشخص من خلال الفكرة والرسالة والعمل، فيزيدنا ذلك ارتباطاً بالخط الصحيح وابتعاداً عن مواطن الخطأ والضلال في الطريق ولا نستغرق في الأسرار الخفية والغامضة التي يثيرها البعض في حديثه عن هذه الشخصية أو تلك ممن نعظّم من شخصيات

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل