مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 148 من النسخة المطبوعة
صفحة 148
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 148 · صفحة مطبوعة 148

وفي هذا يقول الإمام العيني (855هـ) في شرح حديث (حامل المسك): (وفيه مدح المسك المستلزم لطهارته ومدح الصحابة، حيث كان جليسهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قيل ليس للصحابي فضيلة أفضل من فضيلة الصحبة، ولهذا سموا بالصحابة مع أنهم علماء كرماء شجعاء إلى تمام فضائلهم)(393) .

ويقول الأمير الصنعاني (1182هـ) : (فإنّ المفاضلة بين الأعمال بالنظر إلى الأعمال المتساوية في النوع، وفضيلة الصحبة مختصة بالصحابة لم يكن لمن عداهم شيء من ذلك النوع)(394) .

ونقل الإمام الشوكاني (1255هـ) عن الجمهور قولهم (إنّ الصحبة لها فضيلة ومزية لا يوازيها شيء من الأعمال، فلمن صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضيلة الصحبة وإن قصر في الأعمال، وفضيلة من بعد الصحابة باعتبار كثرة الأعمال المستلزمة لكثرة الأجور، فحاصل هذا الجمع أنّ التنصيص على فضيلة الصحابة باعتبار فضيلة الصحبة، وأما باعتبار أعمال الخير فهم كغيرهم قد يوجد فيمن بعدهم من هو أكثر أعمالاً منهم أو من بعضهم فيكون أجره باعتبار ذلك أكثر فكان أفضل من هذه الحيثية)(395) .

ويقول المحقق الآبي الأزهري (1330هـ)

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل