ويقول الفقيه محمد بحر العلوم (1326هـ) : (اعلم أنّ للأم إطلاقات ثلاثة: أمهات النسب، وأمهات الرضاع وأمهات التبجيل والعظمة، وهن زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنهن أمهات المؤمنين، لقوله تعالى: ٱ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ ، ويشاركن أمهات النسب في حرمة نكاحهن بالنص لا بإطلاق الأمومة عليهن دون المحرمية)(274) .
ويقول المفسر الطباطبائي (1412هـ) : (وقوله: ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ جعل تشريعي أي أنهن منهم بمنزلة أمهاتهم في وجوب تعظيمهن وحرمة نكاحهن بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم)(275) .
ويقول المرجع الشيعي ناصر مكارم الشيرازي : (أما في مورد أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فبالرغم من أنهن لسن أمهات جسمياً، إلا أنهن أمهات روحيات اكتساباً من مقام واحترام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولهن وجوب الاحترام كأمهات)(276) .
