لا يخلو من الإثم، فعن حصين بن عقبة، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن من أكثر الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل(378)
وكانوا ينهون أيضا عن اللهو غير المباح المضيع للوقت المفسد لأمر الدين والدنيا، المضيع للوقت.
فعن ابن عمر أنه وجد مع بعض أهله الأربع عشرة، فضرب بها رأسه(379) .
وعن نافع قال: كان ابن عمر يكسر النرد والأربعة عشر(380) .
وعن، شقيق، قال: كتب عمر: إن الدنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقها كان قمنا أن يبارك له فيها، ومن أخذها بغير ذلك كان كالآكل الذي لا يشبع. وفي ذلك الاكتفاء بالنفاع، وترك الزائد عن ذلك(381) .
وقد جعل سلمان رضي الله عنه الناس ثلاث منازل فيما عملوا في أوقاتهم؛ ففائز وخاسر ومن لم يفز ولم يخسر، فعن طارق بن شهاب، أنه بات عند سلمان ينظر اجتهاده قال: فقام فصلى من آخر الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن فذكر ذلك له فقال سلمان: حافظوا على هذه الصلوات الخمس فإنهن
