حاضره، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضره، ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها، ولا غزا غزوة قط أول الزمان وآخره إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين العدو قط حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم(325)
وعن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: لقد حج الحسن بن علي رضي الله عنهما خمسة وعشرين حجة ماشيا، وإن النجائب خلفه(326) .
وكان الحسن بن علي رضي الله عنه يقرأ سورة الكهف في كل ليلة، وكانت مكتوبة في لوح يدار بذلك اللوح معه إذا دار على نسائه(327) .
وعن معاوية بن أبي مزرد قال: رأيت ابن عمر يغدو كل سبت ماشيا إلى قباء ونعليه في يديه، فيمر بعمرو بن ثابت العتواري — بطن من كنانة — فيقول: يا عمرو اغد بنا، فيغدوان جميعا يمشيان(328) .
وعن هشام بن عروة، قال: أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة، ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل وهو
