الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر»(275)
وعن أبي هريرة — رضي الله عنه — أيضا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئا، إلا أعطاه إياه» وأشار بيده يقللها(276) .
فكان تحري الأوقات المخصوصة بالفضل والبركة ومضاعفة الأجور طريقة متبعة لدى الآل والأصحاب طلبا للأجر المضاعف فيها، ولمزيد من البركة في العمل والرزق، فتحروها بمزيد من العمل، أو تخصيص بعض الأعمال بوقت بعينه لكونه أنسب له.
فعن علي بن أبي طالب — رضي الله عنه : إن هذه الفرص تمر مر السحاب فانتهزوها. وكان يقول — رضي الله عنه : قيمة كل إنسان علمه(277) .
وعن الحسن، أن رجلا سأل أبا ذر أي الليل أسمع؟
