مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 87 من النسخة المطبوعة
صفحة 87
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 87 · صفحة مطبوعة 87

أهل البيت بين الشرف والخصوصية

اعلم وفقني الله وإياك لما يُحب ويرضى أنّ الله تعالى قد فضل أهل البيت بعضهم على بعض درجات، فمنهم من ذُكر بمناقب خاصة وأُشير إليه بشرف خاص، ومنهم من هو كسائر آل البيت في المنقبة العامة، لا يفضل على أحد منهم بمنقبة.

وأهل البيت في هذا المقام قسمان: قسم حاز (الشرف العام) وهم (المؤمنون من بني هاشم وأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم)، ولهؤلاء من المكانة والشرف والتقدير والإجلال ما يميزهم عن سائر المسلمين، يُحَبُّ المرء منهم على قدر دينه وإيمانه، فمن ضم إلى قرابته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علماً في الدين وتقوى لله كان أحب إلينا ممن هو أقل منه ديناًً وعلماً، ومن كان منهم أقرب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان أحب إلى قلوبنا ممن بعُد نسبه.

ودليل (هذا التشريف) ما روي من أنّ العباس (عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يَلقون من قريش من تعبيسهم في وجوههم وقطعهم حديثهم عند لقائهم، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غضباً شديداً حتى احمّر وجهه ودرّ عرقٌ بين عينيه

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل