لمن رجع إلى خلق كان قد تركه. والعتر أيضاً: نبت يتداوى به مثل «المرزنجوش». وفي الحديث: «لا بأس للمحرم أن يتداوى بالسنا والعتر». قال أبو عبيد: العتر شجر صغار، واحدتها عترة)(129)
ولهذا قال الجوهري في تعريف العترة: (عترة الرجل: نسله ورهطه الأدنون).
ونقل عن أبي عُبيد قوله: (عِتْرة الرجل وأُسْرته وفَصِيلته: رَهْطُه الأدنَوْن).
ونقل أيضاً عن ابن السكيت قوله: (العِتْرة مثل الرَهْط).
ونقل أيضاً عن ابن المظفر قوله: (عِتْرة الرجل: أقرباؤه من وَلد عَمّه دِنْيا)(130) .
وقال ابن فارس (395هـ) : (قال قوم هو الذي يُقال له «المرزنجوش» قال: وهو لا ينبت إلا متفرقاً، قال: وقياس عترة الإنسان من هذا لأنهم أقرباؤه متفرقي الأنساب، هذا من أبيه وهذا من نسله كولده.
وأنشد في العتر: «فما كنت أخشى أن أقيم خلافهم لستة أبيات كما ينبت العتر»، فهذا يدل على التفرق وهو وجه جميل في قياس العترة)(131) .
