القول: «وتفسير الآل بكلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولى من تفسيره بكلام غيره»)(68)
تاسعاً: ما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت في بريرة ثلاثُ قَضِيَّات، كان النَّاسُ يتصدقون عليها، وتُهدي لنا، فذَكَرتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «هو عليها صدقةٌ ولكم هديَّة فكُلُوه»(69) .
وفي رواية: «هو لها صَدقةٌ ولنا هديَّة»(70) .
عاشراً: ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه في احتجاجه على فاطمة رضي الله عنها قوله: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (لا نورث ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد في هذا المال)(71) .
قال الإمام القرطبي في (المُفهم): (وقوله: (إنما يأكل آل محمد في هذا المال)؛ يعني هنا بآل محمد: نساءه، كما قال في الحديث الآخر: (ما تركت بعد نفقة نسائي))(72) .
ولهذا كان من فقه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه زمن خلافته أنه لما دوّن الدواوين قال: (أبدأ بآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبدأ بالأزواج ثم بعلي رضي الله عنه)(73) .
قال
