مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 204 من النسخة المطبوعة
صفحة 204
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 204 · صفحة مطبوعة 204

نقدر على ضر ولا نفع وإن رحمنا فبرحمته، وإن عذبنا فبذنوبنا، والله ما لنا على الله من حجة، ولا معنا من الله براءة، وإنا لميتون ومقبورون ومنشرون ومبعوثون وموقوفون ومسئولون ويلهم ما لهم لعنهم الله، فلقد آذوا الله وآذوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي) إلى أن يقول: (أشهدكم إني امرؤ ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما معي براءة من الله، إن أطعته رحمني وإن عصيته عذبني عذاباً شديداً أو أشد عذابه)(542)

وروى الكشي أيضاً أنه ذكر عند الإمام جعفر الصادق جعفر بن واقد ونفر من أصحاب أبي الخطاب، فقيل: إنه صار إلى نمرود، وقال فيهم ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ قال: هو الإمام(543) . فقال أبو عبد الله (جعفر الصادق): لا والله لا يأويني وإياه سقف بيت أبداً، هم شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، والله ما صَغّر عظمة الله تصغيرهم شيء قط،.... والله لو أنّ عيسى أقر بما قالت النصارى لأورثه الله صمماً إلى يوم القيامة، والله لو أقررت بما يقول في أهل الكوفة لأخذتني الأرض، وما أنا إلا عبد مملوك لا أقدر على شيء ضر ولا نفع(544) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل