كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾(21) وقال عز من قائل حكاية عن لوط؛﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾(22)
ومنه قول الله تبارك وتعالى في سورة يوسف حكاية عن قول يعقوب ليوسف عليهما السلام: ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيم﴾(23) ، فإنّ الآل هنا هم القرابة لا الأتباع.
ومنه أيضاً قول الله تبارك وتعالى ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾(24) والمراد هنا داود؛ نفسه وأهله(25) .
أما قول الإمام علي بن عبيد الله: (بالسبب) إشارة إلى الأتباع، ومنه قول الله تبارك وتعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾(26) .
وقد خلُص سلطان العلماء عز الدين ابن عبد السلام (660هـ) في تفسيره إلى أن الآل والأهل سواء حيث يقول: (آل الرجل: هم الذين تؤول أمورهم إليه في نسب أو صحبة، والآل والأهل سواء)(27) .
وقال الحافظ الحاكم النيسابوري بعد تخريجه حديث كعب بن
