أحمد بن حنبل (241هـ) و«خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب» للحافظ النسائي (303هـ) و«ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى» للحافظ محب الدين الطبري (694هـ) و«استجلاب ارتقاء الغُرف بحب أقرباء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وذوي الشرف» للحافظ السخاوي (902هـ) و«إحياء الميت في فضائل أهل البيت» للحافظ جلال الدين السيوطي (911هـ) و«جواهر العقدين في فضل الشرفين» و «الجوهر الشّفاف بفضائل الأشراف» للشريف نور الدين السمهودي (911هـ) و«در السحابة في مناقب القرابة والصحابة» للعلامة الشوكاني (1250هـ) وهناك الكثير من المؤلفات التي عنيت بأهل البيت ومكانتهم.
على أني – كما يقول الإمام السخاوي: «لو مشيتُ في هذا المَهْيَعِ(279) لجاء في عدة مجلّدات، فيها الكفاية والمقنع، مع بيان السَّمين من الهَزيل، والثابت المَكين من المُزَلْزَل العليل، إذ قد جمع الأئمة في كل من علي والعباس والسبطين تصانيف منتشرة في الناس. وكذا أُفردت مناقب الزهراء وغيرها، ممن علا شرفاً وفخراً»(280) .
ثانياً: صلاتهم على آل البيت في الصلاة الإبراهيمية
فالمسلمون قاطبة يصلون على آل البيت في تشهدهم في الصلاة، عارفين مكانتهم وفضلهم.
وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عبد الرحمن بن
