أدب الحوار والاختلافورقة PDF 157 · صفحة مطبوعة 157
أن المصطفى صلى الله عليه وسلم، لما قال له جبريل: «من أدرك رمضان فلم يغفر له، فأبعده الله» بادر صلى الله عليه وسلم، بأن قال: آمين، وكذلك في قوله: «ومن أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، أبعده الله»، فلما قال له: «ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله» فلم يبادر إلى قوله: «آمين» عند وجود حظ النفس فيه، حتى قال جبريل قل: آمين، قال: قلت: «آمين»، أراد به صلى الله عليه وسلم، التأسي به في ترك الانتصار للنفس بالنفس، إذ الله جل وعلا هو ناصر أوليائه في الدارين، وإن كرهوا نصرة الأنفس في الدنيا(282)
